13‏/12‏/2011

وكانت الكريزة بطلة الفيلم

ببص لورا وببتسم...ببتسم على مواقف عدت ومفكرتش إنها حتكون مهمة في يوم من الأيام، زي اليوم اللي أكلت كريز كتير وانا مستنية عربية اختي تتنضف، أو كمية الضحك اللي ضحكته يوميها، وخصوصاً لما كنت واقفة ملتزمة بإشارة مرور مش شغالة ومصرة إني مش حتحرك إلا لما النور يبقى أخضر. دي مواقف كلها دلوقتي ليها معني وبتخليني ابتسم...بتأكدلي إن كل حاجة بتحصل في إطار خطة كونية ما مش عارفاها، خطة بتخلي كل يوم مغامرة حلوة وغامضة...النهاردة أنا سعيدة بحاجات عدت وماكنش ليها معنى أوي، وسعيدة بأيام صعبة عدت وماكنتش فاكرة إنه ممكن يطلع منها حاجة كويسة، وسعيدة إنك مرة قلتلي ماتعدي عليا؟

ممكن تكون موجود على طول؟ وتفضل تضحكني وتاخد بالك مني على طول؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق